التعليم الدامج للمعلمين

لقد شهد العقد الحالي تطوراً هائلاً في مجال الاهتمام بالتربية الخاصة، ونشطت الدول المختلفة في تطوير برامجها في هذا المجال ولأن الاستجابة الفعالة يجب أن تتصف بالشمولية فقد حرصت وزارة التربية والتعليم على الاهتمام بفئات التربية الخاصة، وتكييف المناهج، وطرق التدريس الخاصة بهم، بما يتواءم ومتطلباتهم، وبما يسمح بدمجهم مع أقرانهم من الطلبة من غير ذوي الإعاقة، مع تقديم برامج رفع القدرات للمعلمين بما يساعدهم على تنفيذ استراتيجيات التعليم للطلبة ذوي الإعاقة.

ويركز هذا البرنامج على تفعيل دور المعلمين في عملية دمج الطلبة من فئات التربية الخاصة.

التعلّم الاجتماعي العاطفي لمديري المدارس

في ظل غلبة الأوزان الأكاديمية في الممارسات التعلّمية التعليمية على الاعتبارات البيئية (الاجتماعية)، والنفسية (العقلية والانفعالية)، والفيسيولوجية (الصحية)، وغيرها، يسعى البرنامج التدريبي إلى تضمين التكاملية في عمل مدير المدرسة القيادي وموقعه الوسط في عملية التعليم، وذلك من خلال دمج جميع العناصر المؤدية إلى تحقيق نتاجات التعلّم لدى الطلبة، وذلك بالاعتماد على أسس التعلّم الاجتماعي العاطفي وتطبيقاته التي تضمن النهج المتكامل لعلم الأعصاب التربوي.

يُقدّم برنامج "التعلّم الاجتماعي العاطفي" نكهة التكاملية في إضافة بعض الجوانب الاجتماعية والعاطفية ذات الأسس العصبية والنفسية بناءً على ما يمتلكه مدير المدرسة من موقع وسط في العملية التربوية لتحقيق نتاجات التعلّم للطلبة. فمن هذا الموقع يسعى إلى توفير البيئة المناسبة لتعلّم الطلبة، وبناء قدرات المعلمين لتحسين أساليب تعليمهم، وتوعية أولياء الأمور بأدوارهم في دعم تعلّم أبنائهم في ضوء الإمكانات المُتاحة، هذا بالإضافة إلى التواصل مع الجهات الإدارية والفنية في مديرية التربية والتعليم وحتى مركز الوزارة لتقديم التغذية الراجعة من الميدان حول تطبيق المناهج الوطنية والسياسات التربوية ضمن الموازنة المُتاحة.

لمدير المدرسة: المساق العملي للنظام الإشرافي الخاص بالصفوف الثلاثة الأولى

في ضوء التوجهات الإشرافية لوزارة التربية والتعليم نحو اتخاذ القرارات المبنية على البيانات والتنمية المهنية القائمة على الحاجات، تُبنى خطط الإشراف على الحاجات المحلية لمعلمي الصفوف الثلاثة الأولى في مديرية التربية والتعليم حسب نتائج الطلبة في اختبارات ضبط الجودة (LQAS) وفاعلية التدريس على أداة الملاحظة الصفية. لذا يُقدّم البرنامج التدريبي طرحًا مُفصّلًا حول كيفية عرض وتنزيل البيانات والتعامل معها من أجل وضع خطط إشرافية وإجرائية مبنية على الحاجات.

للمشرف التربوي: المساق العملي للنظام الإشرافي الخاص بالصفوف الثلاثة الأولى

في ضوء التوجهات الإشرافية لوزارة التربية والتعليم نحو اتخاذ القرارات المبنية على البيانات والتنمية المهنية القائمة على الحاجات، تُبنى خطط الإشراف على الحاجات المحلية لمعلمي الصفوف الثلاثة الأولى في مديرية التربية والتعليم حسب نتائج الطلبة في اختبارات ضبط الجودة (LQAS) وفاعلية التدريس على أداة الملاحظة الصفية. لذا يُقدّم البرنامج التدريبي طرحًا مُفصّلًا حول كيفية عرض وتنزيل البيانات والتعامل معها من أجل وضع خطط إشرافية وإجرائية مبنية على الحاجات.

لرئيس قسم الإشراف: المساق العملي للنظام الإشرافي الخاص بالصفوف الثلاثة الأولى

في ضوء التوجهات الإشرافية لوزارة التربية والتعليم نحو اتخاذ القرارات المبنية على البيانات والتنمية المهنية القائمة على الحاجات، تُبنى خطط الإشراف على الحاجات المحلية لمعلمي الصفوف الثلاثة الأولى في مديرية التربية والتعليم حسب نتائج الطلبة في اختبارات ضبط الجودة (LQAS) وفاعلية التدريس على أداة الملاحظة الصفية. لذا يُقدّم البرنامج التدريبي طرحًا مُفصّلًا حول كيفية عرض وتنزيل البيانات والتعامل معها من أجل وضع خطط إشرافية وإجرائية مبنية على الحاجات.

التعليم الدامج

لقد شهد العقد الحالي تطوراً هائلاً في مجال الاهتمام بالتربية الخاصة، ونشطت الدول المختلفة في تطوير برامجها في هذا المجال ولأن الاستجابة الفعالة يجب أن تتصف بالشمولية فقد حرصت وزارة التربية والتعليم على الاهتمام بفئات التربية الخاصة، وتكييف المناهج، وطرق التدريس الخاصة بهم، بما يتواءم ومتطلباتهم، وبما يسمح بدمجهم مع أقرانهم من الطلبة من غير ذوي الإعاقة، مع تقديم برامج رفع القدرات للمعلمين بما يساعدهم على تنفيذ استراتيجيات التعليم للطلبة ذوي الإعاقة.

ويركز هذا البرنامج على تفعيل دور المديرين في عملية دمج الطلبة من فئات التربية الخاصة.

Support (قتيبة)قتيبة العاصي

التدخلات العلاجية والفاقد التعليمي

إن الظروف السائدة الآن في ظل جائحة كورونا غير اعتيادية، وقد أحدثت أثرًا كبيرًا من شأنه تغيير مجرى العمل في جميع القطاعات على العموم وقطاع التعليم على وجه الخصوص. وبغض النظر عن الأثر السلبي أو الإيجابي التي تركته ومازالت تتركه الجائحة، إلّا أن جُلّ الأهمية الآن في الاستجابة الإيجابية والبنّاءة للجائحة.

وقد يكمن السبب من وراء ذلك تقليل الأثر السلبي للجائحة على التعليم الذي يتلخص بفاقد التعلّم، ولزيادة منعة ومرونة الطلبة والقائمين على التعليم من فنيين وإداريين ليس للعودة من أثر الجائحة السلبي وحسب، وإنما المضي قُدمًا وإيجاد البدائل والعمليات المناسبة لدعم العملية التعليمية التعلّمية عن قُرب أو عن بُعد.