التعليم الدامج

لقد شهد العقد الحالي تطوراً هائلاً في مجال الاهتمام بالتربية الخاصة، ونشطت الدول المختلفة في تطوير برامجها في هذا المجال ولأن الاستجابة الفعالة يجب أن تتصف بالشمولية فقد حرصت وزارة التربية والتعليم على الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة، وتكييف المناهج، وطرق التدريس الخاصة بهم، بما يتواءم واحتياجاتهم، وبما يسمح بدمجهم مع أقرانهم من الطلبة العاديين، مع تقديم الدعم العلمي المكثف للمعلمين بما يساعدهم على تنفيذ استراتيجيات التعليم سواء للطلبة الموهوبين أو ذوي الإعاقات المختلفة.

ويركز هذا البرنامج على تفعيل دور المديرين في عملية دمج الطلبة ذوي الحاجات الخاصة.